السيد عبد الله شرف الدين

474

مع موسوعات رجال الشيعة

خاصة في قول أحدهم عنه : إمام من أئمة المسلمين . أحمد بن عيسى الوشاء ترجمه في ص 37 فقال : أحمد بن عيسى الوشاء ، أبو العباس البغدادي روى عن أحمد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن بحر بن سهل الشيباني في الباب 33 و 44 ، من كتاب كمال الدين للصدوق ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا . أقول : ترجمه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ج 1 ص 242 ونقتطف من ترجمته هذه ما يلي : أحمد بن عيسى بن محمّد بن عبد اللّه بن عشامة بن فرج أبو العباس الكندي الليثي الصوفي المقرئ المعروف بابن الوشاء التنيسي ، توفي سنة 338 ، أو 344 ، انتهى . فعدم إشارته إلى تشيعه ، مع وصفه له بالصوفي يبعد ذلك . أحمد بن كامل ترجمه في ص 39 فقال : أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة ، أبو بكر القاضي ببغداد ، المولود بسامراء ، والمتوفى ( 350 ) أحد المشهورين في علوم القرآن ولم يتبع أيّا من المذاهب الأربعة ، وكان مفتيا في علوم كثيرة كما ذكره ابن النديم مع كتبه . أقول : أخذ عن محمّد بن جرير الطبري العامي المتوفى ( 310 ) وروى عنه أحمد بن عبد اللّه بن جلين الدوري ، وفي كشف الظنون : أخبار القضاة الشعراء ، لأبي بكر أحمد بن كامل بن خلف الشجري البغدادي المتوفى ( 350 ) وترجم له في الشذرات ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا . أقول : عدم اتّباعه أحد المذاهب الأربعة لا يثبت تشيعه فالمذاهب السنّية ليست منحصرة فيها سابقا ، وما أكثر مذاهب أهل السنّة التي انقرضت ، ويأتي